يتحدث العالم بأسره عن جراحة الجراح التركي في علاج الصرع الذي يصيب الملايين من الناس. يعالج الأستاذ الدكتور أوغور تورة، رئيس قسم جراحة الأعصاب بكلية الطب بجامعة يديتبه وأخصائي جراحة الأعصاب بمستشفيات جامعة يديتبه، الصرع بنجاح باستخدام طريقة جراحة الدماغ التي طورها.
يتم إجراء جراحة الأعصاب الصدغية الكلاسيكية من مقدمة الرأس. ومع ذلك، تحمل العملية مخاطر مثل صعوبة الوصول إلى الجزء الخلفي من الدماغ وإتلاف الدماغ. مشيرًا إلى أنهم أجروا الجراحة على منطقة القفا لهذه الأسباب، قال الأستاذ الدكتور أوغور تورة: "قدمنا طريقة طورناها بمرور الوقت للعالم كتطور جراحي جديد. عند الاقتراب من مقدمة الرأس لأخذ الجزء الخلفي من الحصين، قد تصبح العملية مستحيلة. ومع ذلك، بطريقتنا، يمكن إزالة حصين المريض دون لمس أي أنسجة دماغية سليمة وتعمل بشكل طبيعي."
يُعرف الأستاذ الدكتور أوغور تورة بخبرته في جراحة قاعدة الجمجمة، وقد شارك أيضًا في تطوير تقنيات جديدة لجراحة الصرع. إحدى التقنيات التي ساعد في تطويرها تسمى تقنية ""جراحة الصرع طفيفة التوغل"" (MIES).
تقنية MIES هي نهج طفيف التوغل لجراحة الصرع يتضمن استخدام شق صغير للوصول إلى الدماغ وإزالة بؤرة الصرع (المنطقة من الدماغ حيث تنشأ النوبات). تهدف هذه التقنية إلى تقليل كمية أنسجة الدماغ التي يتم تعطيلها أثناء الجراحة، مما يمكن أن يقلل من خطر المضاعفات ويحسن النتائج.
تتضمن تقنية MIES أيضًا استخدام تقنيات التصوير المتقدمة، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي والملاحة العصبية أثناء العملية، لتحديد بؤرة الصرع بدقة ورسم خريطة للمناطق الوظيفية للدماغ. يمكن أن يساعد ذلك في الحفاظ على وظائف الدماغ المهمة وتقليل خطر العجز العصبي بعد الجراحة.
تم نشر هذه التقنية الجراحية التي طورها الأستاذ الدكتور أوغور تورة وفريقه في مجلة Journal of Neurosurgery، وهي منشور علمي ذو شهرة عالمية، في عام 2012 وتم مشاركتها مع المجتمع العلمي. مشيرًا إلى أن العديد من الجراحين حول العالم تعلموا هذه الطريقة في دورات تدريبية، أضاف الأستاذ الدكتور أوغور تورة أن جراحة الأعصاب هي جهد جماعي.
يتم إجراء جراحة الصرع للمساعدة في السيطرة على النوبات لدى الأشخاص المصابين بالصرع الذين لا يستطيعون تحقيق السيطرة على النوبات بالأدوية أو العلاجات الأخرى.
يمكن النظر في جراحة الصرع كخيار علاجي عندما:
عادةً ما يُوصى بجراحة الصرع فقط بعد تقييم شامل من قبل فريق من المتخصصين، بما في ذلك أطباء الأعصاب وجراحو الأعصاب وغيرهم من المتخصصين في الرعاية الصحية المتخصصين في الصرع. تتضمن عملية التقييم عادةً عدة اختبارات لتحديد موقع ومدى بؤرة النوبة، وكذلك لتقييم مخاطر وفوائد الجراحة.
جراحة الصرع هي خيار علاجي للمرضى المصابين بالصرع الذين لم يستجيبوا جيدًا للأدوية أو العلاجات الأخرى. تعتمد ملاءمة جراحة الصرع على عوامل مختلفة، بما في ذلك نوع الصرع، وتكرار وشدة النوبات، وموقع بؤرة النوبة، والصحة العامة للمريض الفردي. في النهاية، قرار الخضوع لجراحة الصرع هو قرار معقد يجب اتخاذه على أساس كل حالة على حدة، مع النظر بعناية في التاريخ الطبي للمريض الفردي ونوع الصرع والحالة الصحية العامة.
إليك بعض الأشياء التي يمكن أن تتوقعها:
يعتمد نجاح جراحة الصرع على عدة عوامل، بما في ذلك:
من المهم ملاحظة أن ليس كل المرضى المصابين بالصرع مرشحون جيدون للجراحة، وعادة ما يتم اتخاذ قرار الخضوع للجراحة على أساس كل حالة على حدة من قبل فريق من المتخصصين في الرعاية الصحية المتخصصين في جراحة الصرع.
”